التخطي إلى المحتوى

القضاء يعد الاقتحامات «سطواً مسلحاً» ويطالب بتوقيف المرتكبين

خرجت عمليات اقتحام المودعين لفروع مصارف في لبنان عن السيطرة، وانتقلت العدوى من منطقة إلى أخرى، إذ نفّذ ستة أشخاص أمس، اقتحامات لعدد من الفروع، ما دفع جمعية مصارف لبنان إلى اتخاذ قرار بإقفال فروعها ثلاثة أيام في الأسبوع المقبل، ولمّحت الحكومة على لسان وزير الداخلية بسام مولوي، إلى فرضية «تسييس» تقف وراء الاقتحامات.

وكان لافتاً اقتحام ملازم في الجيش فرعاً لبنك «لبنان والمهجر» في بلدة شحيم في جبل لبنان، في محاولة للحصول على وديعته.

وبدأت موجة الاقتحامات أمس، مع دخول مودع إلى مصرف في منطقة الغازية في الجنوب، حيث شهر سلاحاً بلاستيكياً في وجه الموظفين، قبل أن يحصل على 19200 دولار من وديعته، ويسلم نفسه للقوى الأمنية. واقتحم آخر فرع «لبنان والمهجر» في الطريق الجديدة في بيروت، واقتحم مسلح ثالث فرعاً آخر للمصرف نفسه في الحمراء، ورابع «بنك لبنان والخليج» في الرملة البيضاء، وخامس «البنك اللبناني الفرنسي» في الضاحية الجنوبية، والسادس في بلدة شحيم.

وفيما قال الوزير مولوي إن حراك المودعين «مسيس»، وإن هناك جهات تدفعهم إلى التحرك ضد المصارف، نفت الرابطة التي تدعمهم ذلك، وقالت المحامية زينة جابر لـ«الشرق الأوسط» إن «السلطة السياسية متآمرة مع المصارف، وتلكأت عن وضع خطة عادلة وشفافة لتوزيع الخسائر».

وأصدر النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات، استنابة قضائية للأجهزة الأمنية لملاحقة «الأعمال الجرمية» المرتكبة داخل فروع المصارف والعمل على توقيف المرتكبين والمحرضين، وعدّ هذه الأعمال «سطواً مسلحاً» على المصارف.
… المزيد


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *