التخطي إلى المحتوى

أبوظبي في 21 سبتمبر / وام / اعتمدت مؤسسة التنمية الأسرية تشكيل فريق
الإعلام الأسري تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد
النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى
لمؤسسة التنمية الأسرية “أم الإمارات”، ودعماً لتوجهات الحكومة الرشيدة
ومساعي الدولة الحثيثة الرامية إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي من خلال
استثمار مواهب وقدرات الشباب.

وترتكز فكرة فريق الإعلام الأسري حول تشكيل فريق إعلامي اجتماعي من
المجتمع لديه رغبة في المساهمة المجتمعية ولديه أيضاً موهبة ومهارات
وممكنات في المجال الإعلامي الاجتماعي، لدعم أهداف ورؤية مؤسسة التنمية
الأسرية والترويج لبرامجها وخدماتها.

ويهدف الفريق إلى تعزيز رؤية مؤسسة التنمية الأسرية وأهدافها
الاستراتيجية وتسليط الضوء على بعض القضايا المجتمعية والظواهر السلبية
لتوعية المجتمع والمحافظة على استقرار الأسر وتماسكها، والتي يتم طرحها
بأسلوب جاذب ضمن محتوى اجتماعي توعوي هادف وشائق، حيث يعتبر الفريق إحدى
الوسائل المهمة للوصول إلى أكبر شريحة من الجمهور المستهدف وبتركيزٍ
عالٍ، لأن ستشكل وحدة اجتماعية متكاملة يتم من خلالها تظافر الجهود
وتسخير الإمكانيات لإحداث تأثيرات هادفة ومباشرة.

وقالت سعادة مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية إن فريق
الإعلام الأسري الذي يعمل تحت مظلة المؤسسة سيتولى العديد من المهام
التي تدفع عجلة التحوّل في العديد من القضايا المجتمعية قدماً نحو
الاستقرار، وذلك من خلال تنفيذ خطط المؤسسة المتماشية مع استراتيجية
أبوظبي، وبما يساهم في تحقيق العديد من المؤشرات الرامية إلى تعزيز
الأمان والاستقرار لكافة أفراد الأسرة والمجتمع.

وأشارت إلى أن المؤسسة ستسعى بشكلٍ حثيثٍ من خلال فريق الإعلام
الاجتماعي إلى تسليط الضوء على القضايا المجتمعية، وتعزيز روح المسؤولية
المجتمعية للجميع، وتوسيع دائرة الانتشار الجغرافي والوصول إلى أكبر
شريحة ممكنة من الجمهور، وحصر جميع المؤثرين على مواقع التواصل
الاجتماعي المعتمدين لخدمة العمل الاجتماعي، إضافة إلى عقد الشراكات
الهادفة مع المؤثرين لتحقيق رؤية وتطلعات حكوماتنا الرشيدة وفتح قنوات
جديدة للإسهام في دعم استقرار الأسرة، وتطوير تطبيقات عبر وسائل التواصل
الاجتماعي تعزّز الانتماء الوطني والتركيز على الهوية الوطنية.

وأكدت الرميثي أن فريق الإعلام الأسري سيقوم ببث رسائل اجتماعية
توعوية موجهة للأسرة على وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك عقد اجتماعات
لمناقشة قضية ما شغلت وسائل الإعلام والخروج بأفكار وحلول، وتشكيل فريق
إعلامي لدعم توجهات ورؤية مؤسسة التنمية الأسرية الرامية إلى استثمار
طاقات المجتمع وتوجيهها بالطرق المثلى، وتعزيز الجهود في المحافظة على
الاستقرار الأسري الذي يُعد ركيزة أمن المجتمع.

وأضافت أن فريق الإعلام الأسري سيعمل على تعزيز قيم المسؤولية
المجتمعية من خلال إشراك الشباب في نشاط اجتماعي تطوعي يفيد المجتمع،
وتعميق مفهوم العمل الاجتماعي والتطوعي، وتنمية مهارات التعبير بالصورة
وتوظيفها في نقل الأفكار والرسائل الهادفة الإيجابية، وتزويد أرشيف
مؤسسة التنمية الأسرية بأفلام وصور أسرية اجتماعية تدعم رسالة ورؤية
المؤسسة، واستثمار طاقات ومواهب الشباب بهدف تنميتها وتطويرها لتعزيز
روح التطوع والانتماء المجتمعي والوطني، وترشيد النفقات المالية، وتشجيع
الشباب على العمل والإبداع والابتكار للمساهمة في خدمة المجتمع والوطن.

وتطرقت سعادتها إلى ضرورة تعريف أعضاء فريق الإعلام الأسري بالمؤسسة
وبرامجها وخدماتها وفعالياتها وطبيعة المهام المنوطة بهم ودورهم
ومسؤولياتهم، وضرورة موافاتهم بالقضايا الاجتماعية المطلوب تسليط الضوء
عليها، من خلال أحد موظفي المؤسسة الذي يقوم بدوره بمتابعة ومناقشة كافة
التحديات والعقبات التي من الممكن أن تواجه عضو الفريق أثناء تأديته
لمهام أعماله ضمن الفريق، إذ يتم تقييم الأعضاء بناءً على معايير
محدّدة.

وأوضحت الرميثي أن مؤسسة التنمية الأسرية تهدف من خلال فريق الإعلام
الاجتماعي إلى تكوين منظومة إعلامية اجتماعية تُعد الأولى من نوعها في
إمارة أبوظبي تعنى بالقضايا الأسرية، حيث يتم منح أعضاء فريق الإعلام
الأسري العديد من المزايا منها، إصدار بطاقة عضوية طبقاً للتخصّص في
مجالات الإعلام الأسري، ودعم العضو وإبرازه إعلامياً وتسليط الضوء على
مهاراته، وأولوية التسجيل في الورش والحصول على الدعوات الخاصة
بالمناسبات التي تنظمها المؤسسة، بالإضافة إلى شهادات شكر وتقدير
للمتميزين، وشهادات مشاركة لجميع المنتسبين في الفريق، وإكساب العضو
الخبرات الفنية والعملية.

وبهذه المناسبة؛ دعت مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية كافة أفراد المجتمع
ممن لديهم رغبة في المساهمة المجتمعية ولديهم الموهبة والمهارات
والممكنات في المجال الإعلامي الاجتماعي، للانضمام إلى فريق الإعلام
الأسري وفق الضوابط والشروط التي وضعتها المؤسسة لدعم أهدافها ورؤيتها
والترويج لبرمجها وخدماتها من خلال أحد التخصّصات التالية، والمتمثلة في
/التحرير الصحفي، كتابة القصة أو المسرحية، السيناريو، وصناعة المحتوى
الاجتماعي، والإبداع والابتكار في الإعلام الأسري، والتأثير في مواقع
التواصل الاجتماعي، والتصميم الجرافيكي، والرسم اليدوي أو الديجيتال،
والتصوير الفوتوغرافي، وتصوير الفيديو، والمونتاج، والتمثيل في جلسات
التصوير الفنية الاجتماعية، والتعليق الصوتي وتقديم الفعاليات/.

وام/ريم الهاجري/دينا عمر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *