التخطي إلى المحتوى

وتحدثت وسائل الإعلام ومواطنون روس على مواقع التواصل الاجتماعي عن وصول استدعاءات لكبار سنّ وطلاب ومرضى وأشخاص يفتقرون للخبرة العسكرية، كما أدت التعبئة إلى تظاهرات وهروب آلاف الرجال إلى الخارج.

وقال بوتين خلال اجتماع عبر الفيديو مع مجلس الأمن الروسي بثّه التلفزيون المحلي: “هذه التعبئة تثير العديد من الأسئلة. علينا تصحيح جميع الأخطاء والتأكد من عدم تكرارها”.

وأشار الرئيس الروسي إلى استدعاء آباء عائلات كبيرة وأشخاص يعانون أمراضا خطرة وحتى أشخاص كبار السنّ يجب عدم استدعائهم بموجب القانون.

وشدد بوتين على أنه “إذا حدث خطأ، فينبغي تصحيحه وإعادة من تم استدعاؤهم بدون سبب وجيه إلى بيوتهم”.

وكان المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قد أقر، الاثنين، بارتكاب “أخطاء” في التعبئة التي يفترض أن تشمل 300 ألف عنصر احتياط من ذوي الخبرة العسكرية أو المهارات المفيدة مثل سائقي الشاحنات.

واعتُقل أكثر من 2400 شخص خلال تظاهرات ضد التعبئة في روسيا منذ إعلانها في 21 سبتمبر، وفق منظمة “أو في دي-انفو” المتخصصة.

كما اختار العديد من الروس الفرار من البلاد، ما تسبب في تشكّل طوابير سيارات طويلة على حدود جورجيا وكازاخستان ومنغوليا وفنلندا، كما ارتفعت أسعار بطاقات السفر مع ازدياد الاقبال عليها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *