التخطي إلى المحتوى

عندما نفكر في صحة أسناننا، فإن أكثر المشكلات الصحية وضوحا التي تتبادر إلى الذهن هي وجع الأسنان والتسوس ونزيف اللثة، بينما الوضع أكثر خطورة. 

ومع ذلك، قد تكشف بعض مشاكل الفم عن حالات صحية في أجزاء أخرى من الجسم، حيث كشف كبير مسؤولي طب الأسنان في بوبا للعناية بالأسنان ، نيل سيكا، لموقع “إكسبريس” البريطاني: “بينما نميل إلى ربط صحة الأسنان بما يحدث في أفواهنا، فقد وجدت الأبحاث، أن أمراض اللثة مرتبطة أيضا ببعض الحالات الصحية طويلة الأمد، مثل أمراض القلب والسكتات الدماغية. وفي الواقع، تُظهر البيانات الصادرة عن تأمين بوبا للأسنان أن العملاء الذين يطالبون بقلع الأسنان هم أكثر عرضة بنسبة 70% للإصابة بحالات صحية أخرى، ما يعزز الصلة بين صحة الفم والصحة العامة”.

وتابع: “ما لا يعرفه معظم الناس هو أن طبيب أسنانك يمكن أن يكون خط دفاعك الأول في اكتشاف أعراض المشاكل الصحية الأوسع نطاقا. وباستخدام بعض الحواس (البصر والسمع والشم)، يكون أطباء الأسنان في موقع ممتاز لاكتشاف الحالات الصحية في باقي الجسم”.

وتعد الرئتان أحد أعضاء الجسم التي يمكن أن تتأثر بنظافة الفم السيئة.

اللويحات البكتيرية، فإن النظريات تشير إلى أنه يمكنك استنشاق هذه البكتيريا ونشرها في الرئتين. وهذا يمكن أن يسبب العدوى أو تفاقم الظروف الحالية. إنها حالة شائعة بشكل أكبر لدى كبار السن حيث يمكن أن تسبب الالتهاب الرئوي التنفسي. لذا، في حين أن أطباء الأسنان لا يستطيعون تشخيص ما إذا كان المريض يعاني من مشكلة في الرئة، إلا أنه إذا كان لديه صحة فم سيئة، فهناك أدلة تشير إلى أن هذا قد يزيد من خطر تلف الرئة، وهو ما يجعل المرضى على دراية به حتى يتمكنوا من مناقشته مع طبيبهم العام”.

وأشار إلى دراسة نشرت في مجلة Clinical Infectious Diseases، والتي خلصت إلى أن هناك صلة بين سوء صحة الفم والالتهاب الرئوي، ما يعني أن الأنسجة داخل الرئة ملتهبة.

وتقول الدراسة التي أجرتها جامعة ميشيغان في الولايات المتحدة: “تشير البيانات الحالية إلى أن صحة الفم السيئة هي عامل خطر رئيسي للالتهاب الرئوي التنفسي لدى كبار السن. وتوضح الأدلة المتاحة (على الرغم من عدم إثباتها بوضوح من خلال التجارب عالية الجودة والعشوائية والمضبوطة) أن تدابير نظافة الفم قد تقلل من خطر الالتهاب الرئوي لدى كبار السن، وقد تمت الإشارة إلى مزيد من الدراسات”.

وشارك الدكتور سيكا أهم خمس نصائح له للحفاظ على صحة الفم والأسنان:

  • نظف أسنانك مرتين يوميا لمدة دقيقتين بمعجون أسنان يحتوي على الفلورايد.
  • – لا تنس التنظيف بين أسنانك باستخدام الفرشاة بين الأسنان (أو الخيط إذا كانت المسافات بين الأسنان ضيقة)، مرة واحدة يوميا.

    – تابع فحوصات الأسنان المنتظمة: وقم بزيارة طبيب الأسنان وأخصائي الصحة على الأقل مرة واحدة في السنة لإجراء فحص وتنظيف الفم بشكل احترافي.

    – اتخذ خيارات نمط حياة صحية: عدم التدخين، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والحفاظ على نظام غذائي صحي، كلها تساعد في تقليل مخاطر التعرض لمضاعفات صحية خطيرة، في فمك وفي أي مكان آخر.

    – إذا كنت تعاني من جفاف الفم، فتحدث إلى طبيب أسنانك عن علاجات هذه الحالة. في بعض الحالات، يمكن إدارته باستخدام منتجات اللعاب الاصطناعية المتاحة دون وصفة طبية، ومع ذلك قد يقترح طبيب أسنانك مراجعة متخصصة أخرى.

    وأضاف: “نعلم أن بعض الناس لا يذهبون لرؤية طبيب أسنانهم إلا عندما يحتاجون إليه حقا، على سبيل المثال، عندما يكونون في حالة ألم شديد. ولكن هذا يوضح أن موعد طبيب الأسنان لا يقتصر فقط على إزعاج الأسنان واللثة، ويتعلق الأمر بالعناية بجسمك بالكامل. وعلى هذا النحو، نريد أن نشجع الناس على إعادة التفكير في انتظام فحوصات الأسنان لاكتشاف المشاكل مبكرا والمساعدة في إيقاف تأثيرات صحة الفم السيئة”.

  • وتشمل الأعراض الشائعة للالتهاب الرئوي ما يلي:

    – السعال: قد يكون جافا، أو ينتج مخاطا سميكا أصفر أو أخضر أو ​​بنيا أو ملطخا بالدم (بلغم)

    – صعوبة في التنفس: قد يكون تنفسك سريعا، وقد تشعر بضيق في التنفس، حتى أثناء الراحة

    – ضربات قلب سريعة

    – درجة حرارة عالية

    – الشعور بتوعك بشكل عام

    – التعرق والرعشة

    – فقدان الشهية

    – ألم في الصدر: يزداد سوءا عند التنفس أو السعال

    وقد يسعل بعض الأشخاص دما أو يشعرون بالمرض من بين علامات أخرى أقل شيوعا.

     

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *