التخطي إلى المحتوى


الساعة 12:20 صباحاً
| (هبه عثمان)

الخروج عن الواقع واللجوء للخيال هو أمر يشغل الكثيرين ممن لديهم الشغف والحب المطلق للاستكشاف والتعرف على أمور غامضة , ولكن أي طريق قد يصل بهؤلاء الناس وماذا تكون نهايتهم ؟

 

 

مؤخراً تناقلت عدد من المواقع الإخبارية، منها موقع اوبرا نیوز، قصة توضح نوع من تلك الشخصيات الغريبة والغامضة التي تعشق المجهول.

 

 

وتدور القصة حول محمود الذي كان دائما يفكر في الموت ، وما سيحدث له في قبره عند وفاته ، مرت الأيام حتي توفت زوجة هذا الشاب ، كانت شابة في مقتبل العمر ولم يمر على زواجها من محمود أكثر من شهور معدودة ،

 

 

وقد كان تعاني من الكثير من الأمراض ، حزن محمود على زوجته كثيرا حتى جفت عيونه من الدموع , واثناء كل هذا خرجت فكرة شيطانية من عقل محمود .

 

 

ذهب محمود واشترى كاميرا صغيرة قبل دفن زوجته اختف فجأة ولا يعلم أحد إلي أين ذهب ، وعاد إلي المنزل ليذهب برفقه أهله ليدفن زوجته في مقابر العائلة ،

 

 

عندما وصوا إلي قبر زوجته وأدخلوا جثمانها داخل القبر ، طلب منهم محمود أن يسمحوا له بالدخول إلي قبر زوجته للدعاء له وتوديعها للمرة الأخيرة .

 

 

فنزل محمود بمفرده إلي قبر زوجته ، ووضعت تلك الكاميرا التي قام بشرائها ليسمع ويرى ماذا سيحدث لزوجته في قبرها عندما يقفل عليه !! .. تمكن محمود من وضعها دون أن يلاحظها أحدا من الخارج ، وقاموا بإقفال القبر علي زوجته ، ثم انصرف الجميع ، وعادوا إلي منازلهم .

 

 

انتظر محمود حول ال 7 أيام بعد وفاة زوجته ، وذهب ليأخذ الكاميرا الذي وضعها في قبر زوجته وليرى ماذا حدث ، توجه إلى قبر زوجته دون أن يلاحظه أحد في ظلام الليل القاتم ,

 

 

لا أعلم حقيقة كيف له أن تفعل مثل تلك الأمور ولا ينتابه الخوف أبدا ، وقام بفتح قبر زوجته بالمفتاح الذي يمتلكه هو وأب زوجته ، وأحضر الكاميرا , وعاد مسرعا وقفل القبر قبل أن يلاحظه أحد .

 

 

بدأ محمود وأخرج الشريط من الكاميرا ، ولكن كان الصدمة الكبرى كان الشريط خالي ولم يسجل أي شيء , فعندها تيقن محمود أن هناك بعض الأمور المحظورة والتي لا ينبغي أن ندخل في تفاصيها .

 

 

ومن هنا تغيرت حياة محمود وتوقف عن التفكير في تلك الأشياء المجنونة , وأصبح يهتم بالأمور الدينية في حياته , ومن بعدها عاش حياة سعيدة لا تشوبها شائبة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *