التخطي إلى المحتوى

الديار

مع بدء المهلة الدستورية لإنتخاب رئيس للجمهورية، يمكن القول انّ الاستحقاق تلقى جرعة التحريك الأولى، في إنتظار المواقف والاتجاهات الصادرة عن الكتل النيابية، فأين ستصّب ؟ وهل ستبرز أسماء بارزة مرشحة للرئاسة ضمن العنوان المطلوب، الذي ستجمع عليه الاغلبية، أي الرئيس الوسطي القادر على الانقاذ؟ لكن على ارض الواقع بقيت الاسماء المرشحة المعروفة، ولا شيء جديداً برز، القديم على قدمه، أي ثمة أسماء يتم التداول بها، من وزراء سابقين نجحوا في مهامهم، وتجمعهم صفة واحدة هي الوسطية لا اكثر.

اذا المشهد السياسي باق على حاله، فلا شيء يحمل أي بادرة امل، كوارث معيشية بالجملة مترافقة مع إضرابات وإعتصامات تشل البلد، المسؤولون نائمون في سباتهم العميق، والكلام الحكومي مقطوع بين بعبدا والسراي، وإن كانت بعض التسريبات توحي بإمكانية لقاء جديد لكن بعيد المدى.

مواقف لافتة مرتقبة لدار الفتوى
وفق المعلومات الواردة لـ « الديار» افيد بأنّ اجتماع النواب السنّة المقرّر إنعقاده في دار الفتوى نهاية الشهر الجاري، بدعوة من مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، سيخرج بمواقف حاسمة في الملف الرئاسي، وسوف يجمع كل النواب السنّة من دون ان يستثني احداً، والهدف توحيد الموقف في ما يخص الاستحقاق الرئاسي، خصوصاً مع غياب القرار السنّي، على ان تلاقي هذه المواقف بكركي برئيس إنقاذي للبلد، سيادي وإصلاحي وبعيد عن سياسة المحاور والولاءات الخارجية، أي لبناني بإمتياز.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *