التخطي إلى المحتوى

أحبطت «جمارك دبي» تهريب سبائك ذهبية عيار 24 قيراطاً تزن 2.3 كيلو جرام وبقيمة سوقية تقدر بنحو 485.7 ألف درهم، كانت بحوزة مسافريّن قادميّن على رحلة عبر مطار دبي الدولي، بعد الاشتباه فيهما، ومحاولتهما خداع المفتشين بتوزيع السبائك على عدة حقائب وصهرها على شكل حلقات لأطراف الحقائب والأحزمة للتمويه، لتؤكد جمارك دبي أنها تقف بالمرصاد لكل المحاولات التهريبية البائسة، معتمدة على كادر محترف من ضباط ومفتشي الجمارك، وأجهزة فحص هي الأحدث عالمياً، وبلغ إجمالي وزن السبائك في الضبطية الأولى 1.072 كيلو جرام بقيمة 225.120 ألف درهم والضبطية الثانية 1.241 كيلو جرام بقيمة 260،610 ألف درهم.
حس أمني
وقال إبراهيم الكمالي مدير إدارة عمليات المسافرين في جمارك دبي: إن الضبطيتين تؤكدان أن جمارك دبي تمتلك منظومة رائدة في التفتيش الجمركي، وعن تفاصيل الواقعة، أفاد الكمالي أن الحس الأمني العالي قاد المفتشين، وضمن عملهم الروتيني في تسهيل وتبسيط الإجراءات الجمركية ومراقبة حركة الركاب وضبط حالات التهريب، قادهم إلى الاشتباه في حقيبة مسافر وبعد عرضها على أجهزة الأشعة السينية تم كشف كثافات على شكل أطراف حقائب وأحزمة متفرقة في جوانب الحقيبة، وبعد الفحص تبين أنها سبائك ذهبية تم طلائها بلون آخر للتمويه، ومع تدقيق عمليات التفتيش اكتشف ضباط جمارك دبي سبائك تم إخفاؤها بنفس الطريقة في حقيبة مسافر آخر لنفس الرحلة، فتواصل المفتش مع الأقسام الداعمة لعمليات التفتيش، لضمان اتباع الإجراءات اللازمة، موضحاً أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المعروضات والمتهمين.
وأضاف:«تحرص الدائرة على إلحاق الضباط الجمركيين بدورات تدريبية متخصصة ومبتكرة في لغة الجسد وأنواع المخدرات، بالإضافة الى الاستثمار في أجهزة الكشف المتطورة، مشيراً إلى أن أساليب التهريب تتنوع حسب نوع المادة المهربة وحجم الشحنة ووسيلة النقل، وذلك فيما يخص البضائع، وفيما يخص المسافرين يتوقف الأمر على طبيعة المادة المهربة، حيث يلجأ المسافرون لحيل متنوعة جديدة منها إخفاء في قاع الحقائب الكبيرة مع ابتكار جيوب سرية لها، والحقائب اليدوية، وفي الصناديق المغلفة، مشيراً إلى أن البعض يحاول استغلال التسهيلات والإجراءات الجمركية السريعة، بمحاولات بائسة لتهريب المخدرات والذهب والأحجار الثمينة، ولكن هذه المحاولات يكتب لها الفشل على يد كادر المفتشين الأكفاء، وبمساندة الأجهزة والأنظمة المتطورة».

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *