التخطي إلى المحتوى

فيما ينتظر لبنان الاقتراح الخطي من قبل الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين، حول ترسيم الحدود البحرية، أعلنت قيادة الجيش عن عقد اجتماع ثلاثي استثنائي في رأس الناقورة، برئاسة قائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان ورئيس البعثة اللواء Aroldo Lazaro، وحضور وفد من ضباط الجيش اللبناني، برئاسة منسق الحكومة اللبنانية لدى قوات الأمم المتحدة العميد منير شحاده.

وحسب بيان الجيش، فقد تطرق الجانب اللبناني إلى الاعتداءات الإسرائيلية اليومية والمتكررة للسيادة اللبنانية براً وبحراً وجواً، وأعاد تأكيد التزام لبنان بالقرار 1701 ومندرجاته كافة. كما دعا الأمم المتحدة لممارسة أقصى قدر من الضغط على العدو الاسرائيلي من أجل كبح ممارساته العدائية. كذلك شدد الجانب اللبناني على ضرورة انسحاب العدو الاسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة كافة: مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، القسم الشمالي المحتل من منطقة الغجر والمناطق المحتلة الـ13 حيث يتحفظ لبنان على الخط الأزرق، والمناطق الـ17 حيث يوجد خرق دائم للخط الأزرق.

تقدم جوهري؟
من جهة أخرى أفادت قناة “كان” الإسرائيلية أنه “من المتوقع أن تبدأ في الأسبوع المقبل عملية فحص سلامة أنابيب حقل كاريش بموازاة جانب التقدم الجوهري في الاتصالات لحل النزاع البحري بين إسرائيل ولبنان”. وحسب القناة، الفحص سيستمر عدة أسابيع، وفقط عندما ينتهي سيبدأ استخراج الغاز. وبناءً عليه، سيتم اختبار سلامة المنصة ومنظومة سحب الغاز الطبيعي من المنصة إلى المنظومة القطْرية. وشدّدت القناة على أنّ “الحديث لا يدور عن استخراج غاز طبيعي، إنما تدفق غاز طبيعي بالاتجاه المعاكس، من الساحل إلى المنصة، من أجل فحص المنظومات”.

القناة لفتت إلى أنّ “المسؤولين في المؤسسة السياسية الاسرائيلية يعتبرون أن الأسابيع التي سيجري فيها الفحص ستؤمن نافذة زمنية إضافية للتوصل إلى اتفاق على الحدود البحرية مع لبنان، قبل بدء استخراج الغاز من الحقل”. ونقلت عن مصادر إسرائيلية قولها، إن “موعد استخراج الغاز سيبدأ عندما تتمكن المنصة من ذلك، زاعمة أن هذا الموعد غير مرتبط بتهديدات حزب الله”.

وذكرت أنه “في ظل التقدم في الاتصالات للاتفاق، تلقى وزراء “الكابينت السياسي-الأمني” يوم أمس دعوة لجلسة ستعقد يوم الخميس 6 تشرين أول”. وحسب التقديرات، سيُعرض في هذه الجلسة الاقتراح على الاتفاق على الحدود البحرية الذي سيرسله الوسيط الأميركي مع لبنان آموس هوكشتاين في الأيام القريبة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *