التخطي إلى المحتوى

صحيفة المرصد: تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وصية كتبها، رجل الأعمال سليمان الجارحي، يوصي فيها أولاده وذريته بعدة أمور.

وجاء في نص الوصية المتداولة لـ “الراجحي”: “أوصي ذريتي من بعدي أنه حينما تظهر علامات الضعف المؤثرة في أهليتي وقدرتي، أني فوضت مجلس النظارة بما لا يقل عن ثلثي أعضائه أن يقرر إعفائي، ويلغي سلطتي وأنه يباشر حينئذ إدارة الوقف وجميع شؤونه وشؤوني ويحل مجلس النظارة محلي في كل شيء بإطلاق”.

وأضاف “الراجحي”: إني أوصي المجلس وذريتي ألا يشعروني بضعفي، فإن أدليت بأمر يرى المجلس عدم صلاحيته فلا يؤخذ به وتكون استشارتي من باب الاستئناس فقط، ولا يرفع للمحاكم بالعزل ولا الوصاية، فليس ذلك من بري ولا من مصلحة الأسرة ما دمت قد أعطيت كل واحد من ذريتي نصيبه وأوكلت أوقافي إلى مجلس أثق به .

إقامته في المستشفى

وأردف: أوصي أولادي إن ضعفت صحتي واحتجت إلى متابعة طبية مستمرة، فتكون إقامتي في مستشفى البكيرية التابع لجامعتي إن كان جاهزا أو في أحد المستشفيات الحكومية أو الخاصة على حساب الوقف ولا تكون في منزلي ويؤتى بأطباء ولا تكون خارج المملكة، وأن يتابع تمريضي ممرضون وليس ممرضات قدر المستطاع.

كما ذكر “الراجحي” في تفاصيل وصيته، الكيفية التي تكون عليها مراسم العزاء ، بعد وفاته، قائلًا: ” بناء على ما يترتب على الاجتماع للعزاء وما يصحب ذلك من مخالفات شرعية للرجال والنساء، وبناء على ما أفتى به فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين –رحمه الله-، بقوله: “إن اجتماع الناس للعزاء بدعة وليس من عادة السلف، وان انضاف إلى ذلك صُنع الطعام والولائم والاجتماع عليها، كان هذا من النياحة، ثم هذا الاجتماع لا ينفع للميت، ولا ينفع الحي، بل إن الحي ربما يزداد غمًا وهمًا، حيث يجتمع بعضهم إلى بعض ولا سيما النساء، فيشرعن في البكاء والندب فليس فيه خير، بل فيه ضرر”، مردفًا: “وكان رحمه الله قد وصى أبنائه بذلك وعملوا به”.

4 وصايا

وقال “الراجحي”: عليه فإن أوصي بالآتي

1-عدم إقامة العزاء في منزلي ولا في منزل أحد من إخواني وأبنائي وبناتي أو في أي مكان آخر

2-لا يتم العزاء عبر الصحف ومن أراد العزاء فعليه التصدق بمبلغ التعزية على الجمعيات الخيرية

3- من لا يستطيع الصلاة وحضور المقبرة فعليه بالدعاء لي

4- على أمانة الوقف إبراز ما يخص الصحف بناءً على ما أمرت به أسأل الله أن يتغمدني برحمته وأن يقبلني في عباده الصالحين وأن يجعل عملي خالصًا لوجهه الكريم، وأن يغفر لي ولوالدي إنه ولي ذلك والقادر عليه

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *