التخطي إلى المحتوى

• إدارتكم تحتاج العون والمشورة فلا تخذلوها

• منظر جمهور الأهلي في النادي رسالة دعم جميلة

• دعونا نركز على إعادة الأهلي ولا بد من تنظيم جمعيتنا

• الجمهور يمثل حجر الزاوية في إعادة الأهلي الطبيعي

ثمن الأمير تركي العبدالله الفيصل الدور الكبير الذي قامت به وزارة الرياضة برئاسة الوزير الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، حيث قال في هذا الصدد إن عملها في قبول استقالة إدارة أو حلها وتنصيب أخرى ليس بالأمر السهل لاسيما أن الوقت لم يكن في صالحنا، إلا أن الوزير شخصياً سهل الكثير من الأمور في سبيل الوصول إلى هذا القرار، وكان لزاماً علينا أن نثمن هذا الدور وننطلق من خلاله إلى التصالح مع أنفسنا من أجل الأهلي.

وزاد الأمير تركي العبدالله: «إدارة الأهلي برئاسة وليد عبدالرزاق معاذ وعضوية تيسير الجاسم وخالد السريحي ومحمد القنب وسعود بن أسعد رحيمي وطارق خليفة إدارة شابة ومتجانسة جاءت في مرحلة صعبة من تاريخ النادي وتحتاج من الجميع الوقوف إلى جانب الإدارة التي أعجبتني كثيراً بفتح أبواب النادي للجمهور الذي هو قلب النادي النابض وأعطى بتجاوبه مع المبادرة رسالة دعم مباشرة لكل مكونات النادي إدارة ولاعبين وأجهزة فنية».

كما وجه الأمير تركي رسالة لكل الأهلاويين طالب فيها بضرورة التسامي على بعض الخلافات الشخصية والاتفاق على دعم الأهلي الذي هو من جمعنا ويجب أن لا نفترق عليه، وقال: «هذه رسالتي للكل من أعضاء جمعية وجمهور وإعلاميين وأطمع من خلالها أن تجد قبولا عند الجميع مع التمسك بحضارية الاختلاف في الآراء بما يخدم مصلحة الكيان».

وعن جمعية الأهلي العمومية قال: حضرت أول اجتماع لي مع الأعضاء ووجدت حقيقة نخبة مميزة في قائمة الأعضاء تحب النادي وتعمل على تفعيل دور الجمعية بشكل أفضل، وأنا أنحاز لهذا الدور بشرط أن نكون في النهاية على قلب رجل وهذا ما نسعى له مع كل الأعضاء.

ومضى في الحديث عن الجمعية العمومية إلى القول: بات من الضروري أن يتم توحيد رؤانا في إيجاد حلول توافقية بيننا كأعضاء، خاصة أن هذا في مصلحتنا في الأول والأخير.

ورداً على سؤال آخر قال الأمير تركي العبدالله الفيصل: متفائل بعودة الأهلي رغم تعثر البداية إلا أن المهمة ليست سهلة بل تحتاج إلى عمل وتكاتف من الجميع وأولهم الجمهور الذي يمثل حجر الزاوية في إعادة الأهلي الطبيعي.

وفي ختام حديثه لـ«عكاظ» قال: أمس ذهب، وعلينا أن نتحدث عن اليوم وغداً بدعم الإدارة لتجاوز المرحلة بنجاح.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *